تدريب سيدات على تربية النحل في مركز دميت الحرجي

ضمن مشروع تعزيز وتطوير مفهوم تربية النحل وإدارة المنحل وإستثمار منتجاته، وفي خطوة مُلفتة – تكاد تكون غير مسبوقة – أقامت تعاونية طنين النحل وجمعية غرين اورينت وبدعم من مؤسسة سيل الامريكية، ورشة عمل تدريبة نظرية وميدانية حول انشاء المنحل وإدارته للسيدات الراغبات في تأسيس عمل خاص لهن   وذلك في 20 و 21 كانون الثاني 2018 مركز دميت الحرجي.

أدارت الورشة  السيدة ناهدة رسلان صالحة بكل جدارة  واحترافية، حضرت الورشة 38 سيدة كما واعتذر قسم عن الحضور بسبب الطقس.

بعد الشرح النظري المدعم بشاشة العرض والفيديوهات انتقلت المتدربات الى المنحل بعد توزيع اللباس الواقي عليهن  وانتقلن الى التدريب الميداني فجرى الكشف على المنحل والخلايا  واختتمت الدورة بتوزيع شهدات المشاركة عليهن  وقد ابدت المشاركات  استعدادهن لتطوير انفسهن والعمل ضمن قطاع النحل وبإحترافية.

 

نُشِرت في Uncategorized | أضف تعليق

محاضرة الزميل رامح حجار تجهيز النحل للتشتية (شهر 11-2017)

في ما يلي النقاط المُهمة التي أثارها الزميل رامح بالاضافة الى الصور التي استعملها خلال الشرح.

التشتية: عموما التجهيز للتشتية له عدة خطوات تحضيرات مُسبقة، ولا يتم التجهيز للتشتية قبل دخول الشتاء بايام معدودة. لو لاحظنا كيف تطور النحل والفاروا حسب الرسم البياني لوجدنا انه بشهر 6 و 7 تبدا حضنة النحل بالتراجع واعداد الفاروا ما زالت تتزايد واذا لم يتم معالجتها ستقضي بالتالي على النحل.

مهم جدا بعد آخر قطفة عسل معالجة الفاروا او بين موسم فيض وموسم يعود الامر للنحال في ادارة عمله وما يجده مناسبًا.

وبعد جني العسل للمرة الاخيرة يجب تغذية النحل لتامين مخزون كافي وضغط النحل على الاطارات وتضييق مداخل الخلايا.

ايضًا بعد القطاف الاخير يجب موازنة الخلايا من حيث المخزون والكثافة.

وقبل تزهير الطيون يجب مكافحة الفاروا لان الحضنة تكون بادنى مستوياتها او معدومة احيانا كي يحقق العلاج اعلى نتاءج

ومع تزهير الطيون يجب تغذية النحل بالمحلول على مراحل كي يكون جيش كافي لعبور فترة الشتاء دون خساءر مع تفقد الخلايا اثناء الطيون وبعده وعمل موازنة للخلايا من حيث الكثافة والمخزون بحيث تكون شبه بتساوية بالقوة وكثافة النحل وبالمخزون.

وتغذية الخلايا التي تحتاج لتغذية قبل دخول الشتاء والجو البارد.

مُمكن احيانًا خلال تزهير الطيون اضافة اطارات لبعض الخلايا القوية.

وقبل دخول الشتاء يجب ضغط النحل على الاطارات ورفع الاطارات الزائدة التي لا يُغطيها النحل، ورفع الاطارات التي لا يغطي النحل اكثر من نصفها.

خلال موسم البرد يتكتل النحل اسفل الغطاء حيث الدفىء وافضل مكان لوضع التغذية فوق الاطارات لسهولة وصول النحل اليه.

يُفضل ان يكون المنحل عمومًا (وخاصة خلال الشتاء) محميًا من الرياح والتيارات الهوائية.

كما يجب ان يكون مكان المنحل معرضًا للشمس اطول مدة مُمكنة واتجاه المداخل للجنوب.

وبالنسبة للمناحل المحمية من الرياح ممكن عمل فتحات تهوية اسفل الخلية للتخلص من الرطوبة.

مُعالجة الفاروا بالاوكساليك بالتنقيط بين الاطارات نسبة 25 غرام اوكساليك لليتر محلول سكري مركز 2 سكر ل 1 ماء 5  ملل محلول لكل شارع مغطى بالنحل

طبعا التنقيط بالاوكساليك بفترة المربعينية في يوم دافىء ومشمس.

مع نهاية شهر 11 او منتصف 12 توضع العجينة السكرية فوق الاطارات.

في المناحل غير المحمية من الرياح يُرش السكر الناشف بأرضية الخلية بالفراغ جنب الاطارات ليمتص الرطوبة ولا يتم عمل فتحات باسفل الخلية او تغلق الفتحات (إن وُجدت)، ويوضع فوق الاطارات ورقة جريدة او ورقة مناقيش ويرش عليها السكر الناشف كي يمتص رطوبة الخلية وبنفس الوقت يكون عبارة عن تغذية بطيءة للنحل.

وتغلق الخلايا حتى انتهاء مربعينية الشتاء ولا يفتح عليها الا في يوم دافىء ومشمس وعادة يتم تفقد الخلايا المشكوك بامرها من وجود اسهال على مدخلها او وجود نحل ميت بكثرة امامها او سروحها قليل او مُنعدم.

نلاحظ بالصور انواع عديدة من العزل:

حاجز جانبي يوضع بجانب اخر اطار لتصغير حيز الخلية

انواع العلاجات المُستخدمة للفاروا … الاوكساليك اسيد في حال انعدام الحضنة …

في حال وجود الحضنة خارج مواسم الفيض يستخدم الاميتراز او الثايمول او المافريك او الكومافوكس المواد الفعالة بغض النظر عن الاسم التجاري وفي موسم الفيض يستخدم الفورميك اسد.

احدى طرق تضييق حيز الخلية بكيس للاعلاف

كما يجب ميل الخلية الى الامام لتفادي دخول مياه الامطار الى الخلية.

كلمات مفاتيح: التشتية – التغذية – معالجة الفاروا – مُعاملات ما بعد القطاف – موقع المنحل

نُشِرت في Uncategorized | أضف تعليق

نتائج استبيان مشروع “نحلة” لإستخراج سمّ النحل.

نتائج استبيان مشروع “نحلة” لإستخراج سمّ النحل.

  1. المُلخص:

بَيَّنتْ نتائج الاستبيان حول مشروع سمّ النحل، اهتمام النحالين به واستعدادهم لاستقبال فريق الاستخراج (اكثر من 90%).  لم يتفق النحالون على الطريقة الافضل لتقييم مُشاركة النحال في استخراج السمّ والمبلغ الذي يجب أن يتقاضاه عن الخلية الواحدة (او الإطار الواحد). كما لديهم ملاحظات حول طريقة الاستخراج وايجاد السوق الملائم. نقاط كثيرة ما زالت بحاجة الى أجوبة ولكن هذا الاستبيان الأولي أجاب على اسئلة عديدة.  كل الشكر لكل من أعطى من وقته ومعرفته في الاجابة على هذا الاستبيان.

  1. التفاصيل:

  1. اتفقت الأغلبية الساحقة حول “جديّة” الطرح، كما وجد النحالون الفكرة “مٌفيدةً” و”سهلة التطبيق في لبنان”.
  2. يعتقد 97 % من النحالين ان الفكرة “تستحق المُحاولة” و 90% منهم “مستعدون لاستقبال الفريق لاستخراج السمّ”.
  3. وردًا على السؤال حول عدالة دفع مبلغ 100 دولار للمنحل الواحد (40 خلية على الاقل لاستخراج السم) اختلفت الردود كثيرًا.

رأت الأغلبية أنه غير عادل واقترحت التالي:

  1. ربط المبلغ بكمية السمّ المستخرجة وسعره.
  2. دفع 100$ على سبيل التجربة. ثم تحديد السعر على اساس قوة الخلية
  3. دفع مبلغ 200 $.

برأيي هذه النقطة بحاجة الى مُعالجة ودراسة مُعمقة كما أن الخبرة هي التي ستُحدد الطريقة الفُضلى. يبقى أن المعلوم:

  • لا يستطيع الفريق تحديد الكمية المُستخرجة الا عند عودته الى المُختبر وجمعها عن لوحة الجمع.
  • يبقى ربطها بقوة الخلايا وعدد البراويز هو مطلب النحالين.

  1. في خانة المُلاحظات سجلنا مُلاحظات حول:
    1. سوق التصريف.
    2. طريقة الاستخراج والتأكد من عدم التأثير السلبي على الخلايا.

  1. ترك ثلاثون نحال اسمهم ورقم هاتفهم للتواصل معهم في أي جديد له علاقة بموضوع استخراج السمّ.
  2. عدد الإجابات: 35
  3. للتذكير:

الفكرة من مشروع  “نحلة” هي في انشاء فريق مُتخصص في استخراج السم. الفريق مُجهز بأجهزة تخدم 40 خلية في الوقت ذاته. يستغرق استخراج السم 25-30 دقيقة. نستطيع كل ساعة زيارة منحل جديد وبالتالي استخراج السم من 8 – مناحل في اليوم الواحد. نحن نستخرج السّم، نحافظ عليه على نقاوته ونظافته في الظروف الفُضلى.وبعد الفحوصات المخبرية المطلوبة نبيع السّم الى شركات الادوية او مُستحضرات التجميل او الى الاطباء الذين يستخدمونه في العلاج بلسع النحل او العلاج البديل.

  • ممكن زيارة المنحل كل اسبوعين.
  • يتم الاستخراج عادة خلال موسم الجني.
  • لا تأثير على النحل اوعلى الانتاجية (عسل، حبوب طلع..)

رابط الاستبيان  https://goo.gl/dA9fCo

 

نُشِرت في Uncategorized | أضف تعليق

فريق “نحلة” المُتخصص في استخراج سمّ النحل

مشروع  “نحلة”:

ننشئ فريقًا مُتخصصًا في استخراج السم. الفريق مُجهز بأجهزة تخدم 40 خلية في الوقت ذاته. استخراج السم يستغرق 25-30 دقيقة. نستطيع كل ساعة زيارة منحل جديد وبالتالي استخراج السم من 8 – مناحل في اليوم الواحد. نحن نستخرج السّم، نحافظ عليه على نقاوته ونظافته في الظروف الفُضلى.وبعد الفحوصات المخبرية المطلوبة نبيع السّم الى شركات الادوية او مُستحضرات التجميل او الى الاطباء الذين يستخدمونه في العلاج بلسع النحل او العلاج البديل.

ممكن زيارة المنحل كل اسبوعين.

يتم الاستخراج عادة خلال موسم الجني.

لا تأثير على النحل اوعلى الانتاجية (عسل، حبوب طلع..)

لتقويم الفكرة، تحسينها، اضافة بعض النقاط المُهمة، او حتى رفض الفكرة شكرًا للمُساعدة في تعبئة هذا الاستبيان.

https://goo.gl/ce6L4E

 

b1292d8a-a930-4e4a-81f1-b1e010e45638agrytech18838967_1548403265184491_3250275827953741674_n

نُشِرت في Uncategorized | أضف تعليق

النحل بين الشركات الناشئة في برنامج أغريتك Agrytech

ثلاث شركات ناشئة في قطاع تربية النحل

تشارك اليوم من خلال برنامج Agrytech  اغريتك ثلاث شركات ناشئة في قطاع تربية النحل. تطال الافكار المُقترحة في تربية النحل “التربية الذكية” من خلال “الخلية الذكية” وامكانية متابعة الخلايا عن بُعد باستعمال التقنيات الحديثة:sensor, camera, . بينما تعمل الشركة الثالثة على موضوع استخراج سم النحل وتسويقه في لبنان والخارج.

الشركات المُشاركة:

  • L’atelier du miel
  • Yazbeck Honey
  • Na7le اسم جديد لمجموعة تضُم نحالين مثل الحاج حسين عواضة، هشام سلمان، خالد عدنان والدكتور داني العبيد.

و’أجريتك’ Agrytech، هو مركز الابتكارات الزراعية في بيروت الذي يضم مسرعة أعمال ومنصة موارد. وقد أطلق في شهر كانون الثاني، من قبل حاضنة الأعمال ‘بيريتك’ Berytech بالتنسيق مع السفارة الهولندية في لبنان. وهذا البرنامج هو مجرد البداية للابتكار الزراعي في المنطقة حيث هناك مساحات شاسعة من الأراضي الخصبة دون نسيان أهمية الأمن الغذائي.
تهدف هذه المُسرِّعة إلى ‘تطويرالأفكار المُبتكرة في قطاع الأغذية الزراعية وتحويلها إلى أعمال ناجحة ذات تأثير محلي وإقليمي. ويمكن أن تشمل الابتكارات الزراعية الجديدة مجالات مثل التجارة الإلكترونية وقابلية التتبُع traceability، والمدفوعات، والبيانات الكبيرة، والذكاء الاصطناعي، وأجهزة الاستشعار، وإنترنت الأشياء، والإنترنت، والطائرات بدون طيار، والخدمات اللوجستية…

تقوم الشركات الناشئة بإيجاد نموذج الأعمال (نموذج للربح) Business model قبل إطلاقها، ومن المفترض أن يكون نموذج الربح فريدًا، لأن الخصوصية والتميز في الفكرة هو أهم أسباب نجاح الشركة ونموذج ربحها الفريد هو أهم وسائلها في الانتشار والنمو.

ابتداء من ايار 2017 حصلت 30 شركة ناشئة على فرصة لبناء مُنتَج أساسي على مدى  شهرين. ثمّ سيتم اختيار نصفها للمشاركة في برنامج تسريع لمدة أربعة أشهر لتطوير منتجاتها، وبعد ذلك ستتأهل ثمانية شركات للمُشاركة في برنامج احتضان لمدة ستة أشهر ومنحها الدعم اللازم للتوسع عالمياً والحصول على استثمارات من أجل التوسُع.

عودة الى شركات قطاع النحل فإن عددها ليس بقليل برأيي ويجب ان يأخذ حقه. من المعروف ان تربية النحل بشكل عام هي موضوع يحظى بالاهتمام والتعاطف من الكثيرين، ولكنه ايضًا موضوع مُهم نظرًا لحجم القطاع والحركة الكبيرة مؤخرًا.

الشركات الناشئة كما القطاع بحاجة الى دعم الزملاء. الحاجة الى بعض المعلومات والتقييم الحقيقي والأهم التشجيع. هذه البداية لأغريتك ولثلاث شركات ناشئة في قطاع النحل ولكن الطريق طويل لرياديين اختاروا ان يمشوا “طريق النحل”.

 

 

 

 

نُشِرت في Uncategorized | أضف تعليق

تربية النحل ومواقع التواصل الاجتماعي

بدون شك فان مربي النحل مثل غيرهم يستخدمون الهواتف الذكية ومواقع التواصل الاجتماعي وخاصة الواتسآب للتواصل في ما بينهم والاستفادة من الخبرات. انا صخصيًا عضو في اكثر من مجموعة وقد لبيت دعوة التعض لمجموعات عربية.

ايجابيات التواصل لا تُحصى وقد ساعدت هذه المواقع الكثيرين واستفدت انا شخصيًا من المعلومات المُتداولة وطلبت من الزملاء المُربين المُساعدة في تعبئة استبيانات أعمل عليها حتى اني انشات مجموعة او اثتين.

اريد في ما يلي الاضاءة على بعض نقاط الضعف في هذه المجموعات والتي تؤثرعلى انتاجيتها. لا تعود هذه الاسباب الى مُديري المجموعات بل الى ديناميكية هذه المجموعات، كما تُعاني مجموعات النحل مثل غيرها من المجموعات:

  1. الآنية: ان مدة صلاحية ما يُرسل على الواتسآب لا يتعدى الساعات القليلة. فالمُرسل بحاجة الى جواب سريع كما ان المُرسل اليه او المُرسل اليهم لا يقرأون رسائل قديمة العهد، والقِدم بالنسبة الى الواتسآب قد يعني يومًا واحدًا او اثنين.
  2. صعوبة البحث: من الصعب اجراء البحث في محادثات المجموعات خاصة عندما تكون الرسالة “صورة” او رسالة صوتية.
  3. قدرة استيعاب الهواتف الذكية: مهما كان الجهاز يعمد كل المُستخدمين الى محو الرسائل القديمة بسبب قدرة استيعاب الهاتف (مهما كانت).
  4. طرح مواضيع مختلفة في وقت واحد: قد يُطرح في النهار الواحد عدة مواضيع كما يُمكن طرح مواضيع في غير وقتها.
  5. المُصطلحات والتعابير: عندما تكون المجموعة مُكونة من جنسيات او حتى لهجات مُختلفة يصعب النقاش.
  6. هوكسHoax : مُصطلح يعني بعض المعلومات المُتداولة والتي لا ترقى الى الحقيقة. وهذه تنتشر بشكل اسرع من المعلومات العلمية المُوثقة.
  7. عمر المجموعات: لكل مجموعة مدة صلاحية مُعين وللاعضاء في المجموعة ايضًا. عالميًا عمر المجموعات باكثر من 60% من الاعضاء الاصليين لا يتعدى السنتين من العمر.

بعض الحلول العَملية:

  1. مجموعات مُتخصصة: ان انشاء مجموعات مُتخصصة في موضوع مُعين ولهدف مُعين وربما لفترة مُعينة.
  2. تاريخ مُحدد للاستماع لمحاضرة في موضوع واحد مُعين.
  3. ارسال رسائل اسبوعية او شهرية للاضاءة على المواضيع الاهم والاكثر اثارة للتساؤل.
  4. تنظيم المجموعات وطرح المواضيع في اوقاتها فيغلب على هذه المجموعات الفعل بد “رد الفعل” الذي تُعاني منه اليوم.
  5. امكانية تحويل هذه الداتا والعمل على تطبيق الكتروني (App) للنحالة.
  6. موقع الكتروني مُتخصص يقدم موادًا ودروسًا عن بُعد.
  7. قاعدة بيانات تفاعلية (interactive) تُساعد الباحثين ومُربين النحل.

هذه محاولة بسيطة للاضاءة على الاستعمالات المُختلفة لمجموعات التواصل الاجتماعي والطُرق الامثل للاستفادة منها.

د. داني العبيد

11/05/2017

نُشِرت في Uncategorized | أضف تعليق

تقييم حملة المعالجة الجماعية الأولى: المُلخص

بعد انتهاء فترة المعالجة الجماعية الأولى (ك2 2017) أردنا الاستفادة من هذه الخبرة وطلبنا من الزملاء المُساعدة في تعبئة استمارة قصيرة (أغلبها أسئلة مُغلقة) وأتتنا الردود بسرعة.

أكثر من مئة نحال (110) خصصوا بعض الوقت لهذه الأسئلة وأغنوه بمعملوماتهم وإضافاتهم.

شكرًا لمن ساعد في التحضير للاستبيان ولكل ما ساعد في الإجابة ونلتقي في إحصاء آخر

معلومات عامة عن النحال والمنحل

بالنسبة لارتفاع المنحل عن سطح البحر:

42.7 % على ارتفاع أقل من 300 متر، 29.1 % بين 300 و 600 متر

22.7% اقل من 1000 متر، و5.5 % فوق الـ 1000 متر

وتراوح عدد الخلايا التي يملكها النحالون: 5.5 % يملكون أقل من 10 خلايا، 22.7 % بين 11 و 30 خلية، 39.1% يملكون بين 50 و 100 خلية، 17.3% يملكون بين 100 و 200 خلية و 15.5 % يملكون أكثر من 200 خلية.

الفاروا ومعالجته

وردًا على عدد العلاجات خلال السنة كانت الأجوبة كالتالي:

4.6 % يعالجون مرة واحدة

53.6 يعالجون مرتين في السنة

و 41.8% يعالجون ثلاث مرات في السنة.

وعن الدواء المُستخدم اتت الأجوبة كالتالي: الأغلبية أي 92.9 % يستعملون الأميتراز ، 3.1% يستخدمون أدوية طبيعية و 4.1 % يستعملون علاجات مُختلفة

المعالجة الجماعية لآفة الفاروا

94.5 % سمعوا بالاتفاق على المعالجة الجماعية الأولى.

و 57.3 % شاركوا في النقاشات حوله مقابل 42.7 % لم يناقشوا.

وكان 98.2 % من الذين أجابوا موافقين على المُعالجة الجماعية.

الإعلان:

94.5 % وصلهم الإعلان عن الحملة.

وكان للواتسآب الحصة الأكبر 67.3% تليه الرسائل النصية الصغيرة SMS  مع 11.8 % ثم الفايسبوك مع 10% ومختلف مع 7.6 % و 4.5% عن طريق احد المعارف.

وعن الالتزام بموعد الحملة اجاب 90% انهم التزموا بالموعد مقابل 10% لم يلتزموا.

وعن السؤال: هل لديك اقراحات للخطوات اللاحقة؟

أتت الاجابات كالتالي:

  • بعض القتراحات لها علاقة بالقطاع:
  1. منع الاستيراد
  2. توحيد القطاع
  3. مشاركة الوزارة
  4. التأكيد على خطورة الفاروا
  5. انشاء لجنة مُختصة لمراقبة الادوية
  • رفض الفكرة من أساسها وعدم تصديق جدواها.
  • اما بالنسبة الى المعالجة الجماعية:
  • بالنسبة الى الإعلام والاعلان عنها: التشديد على زيادته واقتراح اضافة وسائل جديدة لم تُستعمل (التلفزيون)
  • بالنسبة لفعاليتها: القيام باختبارات للتأكد من النتيجة
  • مُعالجة جماعية ثانية (او ثلاثة)
  • وضع روزنامة جماعية للمعالجة وربطها بالحالة المناخية.
  • تغيير توقيت المعالجة سنويًا بحسب العوامل المُناخية

مُمكن الاطلاع على الاجابات كاملة والبيانات على الرابط التالي:

تقييم حملة المعالجة الجماعية الأولى: ك2 2017 -النتائج الكاملة

نُشِرت في Uncategorized | أضف تعليق